akdak

المقالات

قسم الفقه

2021/11/22
9
النجَاسَات وَالمطهرات الفصل الرابع: المطهّرات قالت فاطمة: علمنا النجاسات وأحكامها، فكيف نطهر الأشياء المتنجسة منها وما هي المطهرات. أحمد: أهم المطهّرات، الماء، ولكن هناك أشياء اُخرى يمكن التطهير بها، مثل الأرض والشمس والاستحالة والإنقلاب..
2021/11/22
9
2021/05/16
130
أمّا بعد: فقد استخرت الله (سبحانه ) وأجزت المراجع الأعليين ، والمجتهدين الكبار (دامت ظلالهم وارفة ) والعلماء الفضلاء، والمقرئين والمجوّدين ، والقرّاء والمرتّلين (أدام الله تسديدهم وتأييدهم وتوفيقهم )، القراءة ورواية القراءات عنّي عن شيوخي الكبار...
2021/05/16
130
2020/09/28
176
لا إشكال في صحّة عقاب العبد وحسنه على مخالفة المولى على ضوء نظريتي الإماميّة والمعتزلة ، حيث إنّ العقاب على ضوئهما عقاب على أمر اختياري، ولا يكون عقاباً على أمر خارج عن الاختيار ليكون قبيحاً، ومن الطبيعي أنّ العقل يستقلّ بحسن العقاب على أمر اختياري..
2020/09/28
176
2020/09/28
172
التقريب الأول ومجمل القول فيهأنّ القاعدة المذكورة مختصّة بالمعاليل الطبيعية ولا تنطبق على الأفعال الاختياريّة ، والوجه في ذلك أنّ القاعدة المذكورة مبتنية على مسألة السنخية والتناسب التي هي الأساس للعلّية ...
2020/09/28
172
2020/09/28
604
لمّا كانت قدرة العبد بالنسبة إلى الفعل والترك على حدّ سواء وإنّما المرجّح لأحدهما هو الشوق النفساني الذي هو الإرداة ، فلا بأس بصرف عنان الكلام ـ وإن كان خارجاً عن المرام لكنّه لا يخلو عن مناسبة للمقام ـ إلى مجمل القول في الترجيح بلامرجّح والترجّح...
2020/09/28
604
2020/09/28
251
بقي الكلام في دفع شبهات الأشاعرة القائلين بالجبر وأنّ العباد مجبورون في أفعالهم ، ولذا أنكروا التحسين والتقبيح عقلا بدعوى أنّ الأفعال كلّها مخلوقة لله تعالى ، وتصرّفه يكون في ملكه وسلطانه ، والظلم إنّما هو التصرّف في سلطان الغير..
2020/09/28
251
2020/09/27
168
ذهب الأشاعرة القائلون بالجبر إلى أنّ[ العباد مجبورون في أفعالهم ، ولذا أنكروا التحسين والتقبيح عقلاً حيث إنّ موضوعهما الفعل الاختياري لا الجبري ، وتحفّظوا بذلك قدرته وسلطنته تعالى وأنّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد..
2020/09/27
168
2020/09/24
231
إنّ الأفعال الاختياريّة لا تكون متعلّقة للإرادة الأزليّة أصلاً ، فلا تكون الإرادة الأزليّة متعلّقة بصدورها ولابعدم صدورها ليدور الأمر بين الضرورة والامتناع ، بل الإرادة الأزليّة قد تعلّقت بكون العبد مختاراً ، إن شاء فعل وإن شاء ترك..
2020/09/24
231
2020/09/24
160
مقالة
ثمّ بما ذكرناه ظهر الخلل في كثير من عبارات الكفاية في المقام ، ونحن نتعرّض إلى موردين منها أحدهما : ما ذكره من انقسام الإرادة إلى التكوينيّة والتشريعيّة ، فإنّ الإرادة على ما عرفت بمعنى البناء القلبي ، ولايعقل تعلّقه بفعل الغير ...
2020/09/24
160
2020/09/24
167
وقد استدلّوا على الجبر بظواهر آيات من الكتاب الكريم من قبيل: قوله تعالى : (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْء)([1]) ، وأفعال العباد شيء ، فهو خالقها ، وغير ذلك ممّا دلّ على نفي الشرك وفيه أوّلاً : أنّ المسألة عقلية لا يمكن الرجوع فيها إلى الظهورات...
2020/09/24
167
2020/09/24
149
إنّ الشوق المؤكّد بأعلى مرتبة التأكيد المحرّك للعضلات نحو الفعل المطلوب هل هو علّة تامّة لصدور الفعل بحيث لا يكون بينه وبين صدور الفعل توسّط شي آخر ، أو لا يكون علّة تامّة له ؟ فبعد تحقّق هذا الشوق المؤكّد له أن يفعل وأن لا يفعل ..
2020/09/24
149
2020/09/22
213
وأمّا البداء الثابت في حقّ بعض الأئمة(عليهم السلام) ـ وأوّلهم الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام)بالإضافة إلى إسماعيل بن الصادق(عليه السلام) ، وثانيهم الجواد ، وثالثهم الهادي ، ورابعهم الحسن العسكري (عليهم السلام) ، كما هو وارد في زياراتهم...
2020/09/22
213
2020/09/22
152
إلى هنا قد استطعنا أن نخرج بالنتائج التالية 1 ـ إنّ حقيقة البداء عند الشيعة الإمامية هي بمعنى الإبداء أو الإظهار ، واطلاق لفظ البداء عليه مبني على التنزيل وبعلاقة المشاكلة . . .و أنّه لا مناص من الالتزام بالبداء بالمعنى الذي ذكرناه..
2020/09/22
152
2020/09/22
184
فالنتيجة على ضوء هذه الروايات ، هي أنّ البداء يستحيل أن يقع في القسم الأوّل من القضاء المعبّر عنه باللوح المحفوظ وباُمّ الكتاب والعلم المخزون عند الله ; بداهة أنّه كيف يتصوّر البداء فيه ، وأنّ الله سبحانه عالم بكنه جميع الأشياء بشتّى ألوانها...
2020/09/22
184
2020/09/21
192
إنّ قضاء الله تعالى على قسمين : محتوم ، وغير محتوم أمّا المحتوم فهو لايتخلّف عن تعلّق مشيئته بما تعلّق به قضاؤه ، ولا يقع فيه البداء وأمّا غير المحتوم فالبداء إنّما يقع فيه وتفصيل ذلك : أنّ قضاء الله تعالى إذا جرى على شيء فهو إنّما يجري عليه
2020/09/21
192
2020/09/21
183
أولاً البداء إنّما يكون في القضاء الموقوف المعبّر عنه بلوح المحو والإثبات ، والإلتزام بجواز البداء فيه لا يستلزم نسبة الجهل إلى الله سبحانه وليس في هذا الالتزام ما ينافي عظمته وجلاله...
2020/09/21
183
2020/09/21
177
ذهبت اليهود إلى أنّ قلم التقدير والقضاء حينما جرى على الأشياء في الأزل استحال أن تتعلّق المشيئة بخلافه([1]) ، ]لأنّ[ جَري قلم التقدير والقضاء على جميع الأشياء يستلزم سلب قدرته تعالى ، واستحالة تعلّق مشيئته بغير ما جرى عليه القلم في الأزل...
2020/09/21
177
2020/09/21
159
لايخفى أنّ العامّة الذين شنّعوا على الشيعة بل استهزؤا بهم لالتزامهم بالبداء أيضاً التزموا به ، والأخبار الواردة عن النبي(صلى الله عليه وآله) من طرقهم في ذلك أكثر ممّا ورد من طرق الخاصّة قد حكاها جماعة من الصحابة عن النبي(صلى الله عليه وآله)...
2020/09/21
159
2020/09/21
162
]يتلخّص وجه التسمية بالبداء في أمرين الأول : المشاكلة ، فإنّ تعلّق مشيئته المقدّسة بعدم تحقّق ما تحقّق المقتضي لثبوته شبيه بالبداء الحقيقي ، ومن هذا الباب قوله تعالى : (لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً)...
2020/09/21
162
2020/09/20
152
اتّفقت كلمة الشيعة الإماميّة على أنّ الله تعالى لم يزل عالماً قبل أن يخلق الخلق بشتّى أنواعه بمقتضى حكم العقل الفطري ، وطبقاً للكتاب والسنّة وقد التزم الشيعة بالبداء في التكوينيّات ، وخالف في ذلك العامّة ، وقالوا باستحالة البداء فيها...
2020/09/20
152