akdak

المقالات

قسم الأدب

توثيق الشعر المنسوب إلى الإمام الحسين عليه السلام (القسم الثاني)

49

د. عادل لعيبي

تقدّم في القسم الأول من هذه الدراسة محاولة توثيق الشعر المنسوب إلى الإمام الحسين عليه السلام  وإلى غيره، وكذا الشعر المنسوب إليه ولم يشاركه فيه أحد.

وفي هذا القسم الثاني سنتناول الشعر المنسوب إليه وإلى غيره، وتبيّن أنّه ليس له، أو توقفنا في نسبته إليه.

ونذكّر بالمعايير المتّخذة من قبلنا في نسبة الشعر أو عدم نسبته إلى الإمام عليه السلام ، وهي:

معيار الزمن: فيُؤخذ بالأسبق زمناً، فيُنسب الشعر إلى قائله بحسب أقدمية المصدر ووروده فيه، إذا لم توجد قرائن تدلّ على خلاف ذلك؛ إذ الغموض ينشأ من ابتعادنا عن عصـر النص وصدوره، وبناءً على هذا الضابط، يُقدَّم كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة (ت276هـ) في نسبة الشعر مثلاً على كتاب العمدة لابن رشيق (ت463هـ).

معيار التواتر: فهو يستلزم صدور الشعر ممَّن نُسب إليه.

معيار العصمة: وما يناسب مقام الإمامة، فكلّ ما ينافي العصمة ومقام الإمامة، بحيث يستحيل عقلاً نسبته إلى المعصوم عليه السلام ، فلا يندرج في نظمه وشعره.

وفيما يأتي الأبيات الشعرية في هذا القسم:

1 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[1] ـ من الخفيف ـ :

 

حِ مُغيـراً وَلا دُعـيـتُ يَزيــــدا   لا ذَعَرتُ السَّوامَ في فلق الصُبـ  
وَالمَنايـا يَرصُدنَنـي أَن أَحيـدا   يَومَ أُعطي من المهابة ضَيمـاً  

 

التخريج والتوثيق

نسبهما إلى الإمام الحسين عليه السلام : القاضي النعمان المغربي (ت363هـ)[2]  بلفظ التمثّل، وابن الشجري (ت542هـ)[3]، والموفّق الخوارزمي (ت568هـ)[4]، وابن عساكر (ت571هـ )[5]، وابن كثير (ت774هـ)[6].

وهما في شعر يزيد بن مفرغ الحميري (ت69هـ)[7]  ونسبهما إليه: ابن هشام (ت216هـ)[8]، وابن قتيبة (ت276هـ)[9]، وابن أبي الحديد (ت656هـ)[10].

وممَّن نسبهما إلى يزيد بن مفرغ الحميري، وأنّ الإمام الحسين عليه السلام  تمثّل بهما: الطبري (ت310هـ)[11]، وابن الأثير (ت630هـ)[12]، وابن خلكان (ت681هـ)[13].

والبيتان ليزيد بن مفرغ الحميري؛ لقرينة السبق الزمني، ووجودهما في شعره، وشهادة المصادر بأنّ الإمام الحسين عليه السلام  تمثّل بهما.

 2 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[14] ـ من المتقارب ـ :

 

وَ كُـلّاً أَراهُ طَعـامـاً وَبِيـلاً شأذلُّ الحَياةِ وَذلُّ المَمَاتِ    
فَسيري إِلى المَوتِ سَيراً جَمِيلاً فَإِن كَانَ لا بُدَّ إِحداهُمـا      

 

 

التخريج والتوثيق

نسبهما إلى بشامة بن الغدير المرّي (ت14ق هـ) كل من: المفضل الضبّي (ت168هـ)[15]، وابن سلام الجمحي (ت232هـ)[16]، وقدامة بن جعفر (ت337هـ)[17]، والخالديان سعيد (ت371هـ)، ومحمد (ت380هـ)[18]، وأبو هلال العسكري (ت395هـ)[19]، وابن سنان الخفاجي (ت466هـ)[20]، وابن الشجري (ت542هـ)[21]، ومحمد بن المبارك (ت589هـ)[22]، والحموي (ت626هـ)[23]، وابن أبي الحديد (ت656هـ)[24].

ونسبهما إلى ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان: عزّ الدين بن الأثير (ت630هـ)[25]، وضياء الدين بن الأثير (ت638هـ)[26]، وابن أبي الحديد (ت656هـ)[27].

ونسبهما ابن حمدون (ت562هـ)[28] إلى عقيل بن علفة المرّي (ت100هـ).

وتردَّد أبو فرج الأصفهاني (ت356هـ) في نسبتهما، فمرّةً[29] نسبهما إلى ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان، وأُخرى[30] نسبهما إلى عقيل بن علفة المرّي، قال ما نصه: «نظر عبد الله بن علي إلى فتًى عليه أُبّهة الشرف، وهو يُقاتل مستنتلاً، فناداه: يا فتى، لك الأمان ولو كنت مروان بن محمد. فقال: إلّا أكنه فلست بدونه. قال: فلك الأمان مَن كنت؟ فأطرق، ثمّ قال:... الأبيات، ثمَّ قاتل حتى قُتل. قال: فإذا هو ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان»[31].

ونسبهما الوطواط (ت718هـ)[32] إلى زيد بن علي عليه السلام ، وهما ليسا له، بل تمثّل بهما، كما شهد بذلك ابن قتيبة (ت276هـ)[33]، وابن خلكان (ت681 هـ)[34].

والبيتان لبشامة بن الغدير المرّي، وليسا للإمام الحسين عليه السلام ؛ للسبق الزمني، وتواتر شهادات مَن نسبهما لغيره عليه السلام ، بل ذكر الخالديان سعيد (ت371هـ)، ومحمد (ت380هـ)[35] أنّه عليه السلام  تمثّل بهما.

والبيتان ليسا لابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان؛ لأنّه تمثّل بهما كما أشار إلى ذلك ابن حمدون (ت562هـ)؛ إذ قال ما نصه: «... نظر إلى هذا المعنى بعض فتيان بني أُمية، وهم يحاربون عبد الله بن علي، ورآه عبد الله مُجدّاً في الحرب فأعطاه الأمان فلم يقبله، وتقدّم يُقاتل ويقول: ...الأبيات»[36].

ونسبهما المعافى بن زكريا (ت390هـ)[37] إلى امرأة.

وذكرهما أُسامة بن منقذ (ت584هـ)[38] من دون نسبة.

3 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[39] ـ من الطويل ـ :

إذَا مَا نَوَى حَقَّاً وَجَاهَدَ مُسلِمَـا   سَأمضِي وَمَا بالمَوتِ عَارٌ عَلَى الفَتَى
وَفَارَقَ مَثبُورَاً وَخَالَفَ مجرمَا   وَوَاسَى الرِّجَالَ الصَّالحِينَ بنَفسِـهِ
كَفَى بِكَ مَوتَاً أن تَذلَّ وَتُرغَمَـا   فَإن عشتُ لَم أندَم وَإن متُّ لَم أُلم

 

 

التخريج والتوثيق

نسبها جعفر بن محمد بن قولويه (ت367هـ)[40]، والشيخ الصدوق (ت381هـ)[41] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، وهي ليست له عليه السلام ، بل لأحد شعراء الأوس، إلّا أن الإمام عليه السلام  تمثّل بها، وقد ذكر ذلك: أبو مخنف الأزدي (ت157هـ)[42]، والطبري (ت310هـ)[43]، والشيخ المفيد (ت413هـ)[44]، والبكري (ت487هـ)[45]، والنيسابوري (ت508هـ)[46]، والشيخ الطبرسي (ت548هـ)[47]، وابن نما الحلّي (ت645هـ)[48]، وابن كثير (ت774هـ)[49].

4 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[50] ـ من الطويل ـ :

فَذي خـطَّة لَيسَت لَنَـا بملائِمَـة   أتَقتلهُم ظُلمَاً وَتَرجُو ودَادَنَا
فَكَـم نَاقِـم مِنَّـا عَليكُم وَنَاقِمَـة   لَعَمرِي لَقَد رَاغمتُمُونَا بقَتلِهِم
إلى فِئةٍ زَاغَت عَنِ الحقِّ ظَالمِـَة   أهُمُّ مرَارَاً أن أسيرَ بِجَحفَلٍ
وَمَوقفِ ضَنك تَقصمُ الظَّهرَ قَاصِمَة   فَيَـا بنَ زيَّاد استَعِد لحربِنَا

 

 

التخريج والتوثيق

نسبها أبو مخنف الأزدي (ت157هـ)[51]، وابن سعد (ت230هـ)[52]، والطبري (ت310هـ)[53]، وابن عساكر (ت571هـ)[54]، وابن الأثير (ت630هـ)[55]، وابن كثير (ت774هـ)[56]، وابن الدمشقي (ت871هـ)[57] إلى عبيد الله بن الحرّ بن يزيد، فهي له.

5 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[58]  ـ من الوافر ـ :

وَأُمُّ الصَقرِ مِقلاتٌ نَزورُ   بُغاثُ الطَيرِ أَكثَرُها فِراخاً      

 

 

التخريج والتوثيق

نسبه ابن شهر آشوب (ت588هـ)[59] إلى الإمام الحسين عليه السلام .

ونسبه إلى معاوية بن أبي سفيان (لعنه الله): أبو الفرج الأصفهاني (ت356هـ)[60]، وابن أبي الحديد (ت656هـ)[61].

ونسبه أبو الفرج الأصفهاني (ت356هـ) في موضع آخر[62] إلى ابن مناذر (ت198هـ) بلفظ الإنشاد، وهو ليس له؛ لقرينة الإنشاد، وقرينة ما نسبه أبو الفرج الأصفهاني إلى معاوية بن أبي سفيان، وما ذكره الفراهيدي الذي مات قبل ابن مناذر.

ونسبه القالي (ت356هـ)[63]، والمعافى بن زكريا (ت390هـ)[64]، والحصـري القيرواني (ت453هـ)[65]، وابن الشجري (ت542هـ)[66]، إلى كثير عزّة (ت105هـ).

ونسبه المرزباني (ت384هـ)[67] إلى معوّذ الحكماء العامري واسمُه معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب، وهو عمّ لبيد بن ربيعة الشاعر.

 ونسبه ابن عساكر (ت571هـ )[68] إلى عامر بن الطفيل.

والبيت في شعر العبّاس بن مرداس[69]، ونسبه إليه: البصـري (ت659هـ)[70]، والوطواط (ت718هـ)[71]، والعبيدي(من أعلام القرن الثامن الهجري)[72].

ونسبه العباسي (ت963هـ)[73] إلى مروان بن الحكم (لعنه الله).

ذكره الفراهيدي (ت170هـ)[74]، والجوهري (ت393هـ)[75]، وابن فارس (ت395هـ)[76]، وأبو هلال العسكري (ت395هـ)[77]، والمرزوقي (ت421هـ)[78]، والثعالبي (ت429هـ)[79]، وابن إدريس الحلي (ت598هـ)[80]، وابن أبي الحديد (ت656هـ)[81]، ومحيى الدين النووي (ت676هـ)[82]من دون نسبة.

واعتماداً على معيار السبق الزمني، تنحصر النسبة بين معاوية بن أبي سفيان وكثير عزّة، وبقرينة تواتر الشهادات التي تُؤيد نسبته لكثير عزّة، ونسبة بعض المصادر لشاعر ـ وهو وصف أقرب لكثير عزّة من معاوية ـ  يكون البيت له.  

6 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين والإمام الصادق عليه السلام أنَّهما قالا[83] ـ من السريع ـ :

وَكانَتِ النَّعلُ لَهَا حاضِرَة   إِن عادَت العَقرَبُ عُدنَا لَهَا      
أَن لا لَهَا دُنيا وَلا آخِرَة   قَد عَلِمَت العَقرَبُ وَاِستَيقَنَت      

 

 

التخريج والتوثيق

نسبهما الشيخ الكليني (ت329هـ)[84]، وابن شهر آشوب (ت588هـ)[85] إلى الإمام الحسين عليه السلام .

والبيتان في شعر الأخضر اللهبي[86]، ونسبهما إليه: البيهقي (ت320هـ)[87]، وأبو هلال العسكري (ت395هـ)[88]، والزمخشـري (ت538هـ)[89]، ورضي الدين الأسترابادي (ت686هـ)[90]، وابن منظور (ت711هـ)[91].

ونسبهما أبو القاسم الزجاجي (ت337هـ )[92] إلى رجل من العرب اسمُه الفضل بن عباس اللهبي كما ذكر الأصفهاني (ت356هـ)، والجاحظ (ت255هـ) كانت له معاملة مع رجل اسمُه عقرب؛ إذ قال الأصفهاني: «...كان رجل من بني كنانة يقال له: عقرب حناط. قد داين الفضل اللهبي فمطله، ثم مرّ به الفضل وهو يبيع حنطة له ويقول:

صافية كقطع الأوتار   جاءت بها ضابطة التجار              

 

 

فقال الفضل:... البيتين»[93]، وقال الجاحظ (ت255هـ): قال الفضلُ بن عباس حين راهنه عقرب بالشِّعر، وقيل لكلِّ واحدٍ منهما: لسْتَ في شيءٍ حتى تغلِبَ صاحبك، فقال الفضل: ...البيتين [94]. ونسب ابن عطية الأندلسي (ت546هـ)[95] البيت الأوّل فقط لشاعر.

وهما للفضل اللهبي؛ لقرينة السبق الزمني، وتواتر الشهادات، ووصف الشاعرية، ووجودهما في شعره.

7 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[96] ـ من الطويل ـ:

 

وَأيتَمتُ العِيالَ لِكي أرَاكَا   تَرَكتُ الخَلقَ طُرَّاً فِي رِضَاكَا        
لمَا حَنَّ الفؤادُ إلى سِوَاكَا   فَلَو قَطَّعتَنِي فِي الحُبِّ إربَـاً        

 

 

التخريج والتوثيق

نسبهما ابن عساكر (ت571هـ)[97] واليافعي (ت768هـ)[98] إلى أبي إسحاق إبراهيم بن أدهم (ت161هـ)[99]، فهما له؛ اعتماداً على نسبة ابن عساكر واليافعي، ولا يوجد مصدر ينسبهما إلى الإمام الحسين عليه السلام .

8 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[100] ـ من الوافر ـ:

وَإِن نُغلِب فَغَيرُ مُغلَّبِينَا   فَإِن نَهزِم فَهَزَّامـونَ قِدمـاً
مَنَـايَانَا وَدَولَـة آخــرِينَـا   وَمَا إن طَبّنا جُبْنٌ وَلَكِـن
كَلاكِلَه أنَـاخَ بآخَـرِينَـا   إذَا مَا المَوتُ رَفَعَ عَن أُنَاس
كَمَا أفنَـى القُرُونَ الأوَّلِـينَا   فَأفنَى ذَلكُم سـروَات قَـوم
وَلَو بَقِي الكِرَامُ إذَاً بَقِينَا   فَلَو خَلَدَ المُلُـوكُ إذَن خَلَدنَـا
سَيَلقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا   فَقُل لِلشَّامِتِـينَ بِنَا أفِيقُـوا

 

 

التخريج والتوثيق

الأبيات تمثّل بها الإمام الحسين عليه السلام  وليست من نظمه، فقد ذكرت المصادر إنّ قائل الأبيات هو فَروة بن مُسَيك المُراديّ[101] ـ من الشعراء المخضـرمين ـ وقد أشار إلى ذلك: ابن هشام (ت213هـ)[102]، والخالديان سعيد (ت371هـ) ومحمد (ت380هـ)[103]، والمعافى بن زكريا (ت390هـ)[104]، وأبو هلال العسكري (ت395هـ)[105]، والأسود الغندجاني (ت430هـ)[106]، وأبو العلاء المعري (ت449هـ)[107]، والحموي (ت626هـ )[108]، وابن نما الحلي (ت645هـ)[109]، وابن طاووس (ت664هـ)[110]، والصفدي (ت764هـ)[111]، والبغدادي (ت1093هـ)[112]، ومحسن الأمين (ت1371هـ)[113]. وابن عساكر (ت571هـ )[114]، والصفدي (ت764هـ)[115].

ومما يدلّ على أنّ الأبيات ليست للإمام الحسين عليه السلام : هو أنّ ابن عبد ربه (ت328هـ)[116] ذكر أنّ عائشة كانت تتمثّل بهذين البيتين:

 

حَوَادثَهُ أنَـاخَ بآخَرِينَـا   إذَا مَا الدَّهرُ جَرَّ عَلَى أُنَاس
سَيَلقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا   فَقُل لِلشَّامِتِيـنَ بِنَا أفِيقُـوا

 

 

وعلى أقل تقدير فإنّهما ليسا له عليه السلام ، وإذا قلنا: إنّهما مقتطعان من قصيدةٍ، فالأبيات كلّها ليست له عليه السلام .

أمّا الكتب التي ذكرت أنّ الإمام الحسين عليه السلام  قال هذه الأبيات ـ مضافاً إلى تأخّرها من الناحية الزمنية عن المصادر التي نسبتها إلى غيره عليه السلام  ـ فهي ذكرت قوله عليه السلام  بلفظ القول من دون الإشارة إلى أنّها له أو ليست له، والقول يعمّ الإنشاء والإنشاد والتمثّل، وبما أنّ الأدلّة دلّت على أنّ قائل الأبيات هو فَروة المُراديّ، فالإمام الحسين عليه السلام  تمثّل بها.

نعم، ورد البيت الآتي في معلّقة عمرو بن كلثوم (ت39 ق هـ):

وَإِن نُغلَب فَغَيرُ مُغَلَّبينا   فَإِن نَغلِب فَغَلّابونَ قِدماً

 

 

وذكره أبو زيد القرشي (ت170هـ)[117] ضمن ذكره لمعلّقة عمرو بن كلثوم.

ويظهر من صاحب الأغاني لأوّل وهلة أنّ البيت لفروة، فقد قال «... وفي ذلك يقول فروة بن مسيك المرادي[118]:

وَإِن نُهــزم فَغَــيرُ مُهزَّميــنا»(1).   فَإِن نَغلِب فَغَلّابونَ قِدْماً

 

 

لكن إذا تتبعنا قوله نجد عَقب هذا القول مباشرةً عبارة: « فلمّا توجه فروة إلى النبي صلى الله عليه وآله أنشأ يقول[119]:

كَالرَّجلِ خَانَ الرِّجلَ عِرقُ نِسَاهَا   لمَـَّا رَأيتُ مُلُوكَ كِندَة أعرَضَت
أرجُو فَوَاضلهَا وَحُسنَ ثَرَاهَا»(1).   يَمَّمتُ رَاحـلَتِي أمَـامَ مُحَمَّـد

 

 

الذي يبدو أنّ الأصفهاني فرّق بين القولين، فقد عبّر عن الأوّل بجملة: «يقول فروة...» وعن الثاني بجملة: «فروة... أنشأ»، وفي ذلك دلالة واضحة على أنّ البيت الأوّل لغير فروة بخلاف الأخيرين؛ ويؤيّد هذا: قول ابن قتيبة (ت276هـ)[120]، والمرزوقي (ت421هـ)[121]، وقال الفرزدق[122]:

حَوَادثَهُ أنَـاخَ بآخَرِينَـا   إذَا مَا الدَّهرُ جَرَّ عَلَى أُنَاس
سَيَلقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا(4).   فَقُل لِلشَّامِتِينَ بِنَـا أفِيقُـوا

 

 

وتذكر المصادر ـ التي سنُشير إليها قريباً ـ أنّ الفرزدق يروي البيتين لخاله العلاء بن قرظة، ومع ذلك يُعبِّر المرزوقي وابن قتيبة بـ «قال الفرزدق..»؛ ممَّا يدلُّ على أنّ القول يعمُّ الإنشاء والإنشاد والتمثّل.

نعم، إذا لم تدلّ القرائن على الإنشاد والتمثّل ينصـرف الذهن إلى الإنشاء.

فالبيت يعود إلى عمرو بن كلثوم، ويمكن القول: إنّ فروة استعمل التناصّ اللفظي في جميع مفردات البيت إلّا لفظ «نهزم ... مهزّمينا».

وذكر ابن قتيبة (ت276هـ)[123]، وأبو الفرج الأصفهاني (ت356هـ)[124]، وابن عبد البر القرطبي (ت463هـ)[125]، وابن عساكر (ت571هـ)[126]: أنّ الفرزدق (ت110هـ)  نسب البيتين الآتيين إلى خاله العلاء بن قرظة[127]، وهما:

بكَلكَله أنَـاخَ بآخَرِينَـا   إذَا مَا الدَّهرُ جَرَّ عَلَى أُنَاس
سَيَلقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا   فَقُل لِلشَّامِتِينَ بِنَـا أفِيقُـوا

 

 

وذكر السيد المرتضى (ت436هـ)[128]، والبغدادي (ت1093هـ)[129]، أنّهما لذي الإصبع العدواني (ت21 ق هـ)[130]، وهما موجودان في ديوانه[131]، ولم يُشر البغدادي إلى المصدر الذي نقل منه هذه النسبة.

وذكر الحصـري القيرواني (ت453هـ)[132] أنّهما من إنشاء بديع الزمان الهمذاني (ت398هـ)[133]، ولم أعثر عليهما في ديوانه، ومن خلال ما ذكرناه سابقاً يتضح أنّهما ليسا له.

فالبيتان لخال الفرزدق العلاء بن قرظة؛ لقرينة ذكر المصادر القديمة للبيتين منسوبةً له، وخلوّ شعر غيره منه.

9 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[134] ـ من الوافر ـ :

فَتىً أبكَى الحُسَينَ بكَربَلاءِ   أحَقُّ النَّاسِ أن يُبكى عَلَيهِ
أبُو الفَضلِ المضَرَّجُ بالدِّمَاءِ   أخُوهُ وَابنُ والِدِهِ عَلـيٍّ
وَجَادَ لَهُ عَلَى عَطَش بمَـاءِ   وَمَن وَاسَاهُ لا يثنِيهِ شَيء

 

 

التخريج والتوثيق

إنّ سياق الأبيات يقتضي كونها ليست للإمام الحسين عليه السلام ، لذلك لم أظفر بمصدر ينسبها له عليه السلام  إلاّ صاحب ناسخ التواريخ محمد تقي (ت1297هـ)[135]، وهو متأخر زمناً عمَّن نسبها إلى غير الإمام الحسين عليه السلام .

فقد نسبها أبو الفرج الأصفهاني (ت356هـ)[136]، وابن طاووس (ت664هـ)[137] إلى شاعر ولم يذكرا اسمه، وهذا يؤيد أنّ الأبيات ليست للإمام الحسين عليه السلام ، وإلّا لصرّحا باسم الإمام أو أحد أوصافه وألقابه، ولم نعهد من الأُدباء والعلماء إذا أرادوا ذكر شيء من نظمه أن يقولوا: قال الشاعر الحسين مثلاً. 

ونسبها القاضي النعمان المغربي (ت363هـ)[138]، والخطيب (ت463هـ)[139]، إلى الفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي عليه السلام .

ونسبها الشيخ الأميني النجفي (ت1392هـ)[140] إلى الفضل بن الحسن بن عبيد الله.

فالأبيات ليست للإمام الحسين عليه السلام ، بل للفضل بن محمد بن الفضل بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي عليه السلام ؛ لأنّ المصادر القديمة نسبتها إليه.

وأبو الفرج الأصفهاني وابن طاووس وإن لم يصرّحا باسم الشاعر إلّا أنّ المقصود هو الفضل بن محمد، وليس الفضل بن الحسن؛ يؤيد ذلك: التصريح باسم الفضل بن محمد في تلك المصادر القديمة.

10 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[141] ـ من الطويل ـ :

وَلَم أَرضَ لله الَّذِي كانَ صانِعـا   فَما ساءَنِي شَيءٌ كَما ساءَنِي أَخِي
فَلا بُدَّ يَوماً أَن تَرى الأَمرَ واقِعـا   وَلَكِن إِذا ما اللهُ أَمضى  قَضـاءَهُ
قَريبَهُم إِلّا عَـنِ الأَمـرِ شاسِعـا   وَلَو أَنَّني شُووِرتُ فيهِ لَمـا رَأَوا
وَلَو جَمَعَت كُلّ إِلَـيَّ المَجامِعـا   وَلَم أَكُ أَرضى بِالَّذي قَد رَضَوا بِهِ
بِموسى لَما أَلقَيتُ لِلصُلـحِ تابِعـا   وَلَو حُزَّ أَنفي قَبـلَ ذَلِـكَ حَـزَّةً

 

 

التخريج والتوثيق

نسبها الإربلي (ت693هـ)[142]، وابن الصباغ (ت855هـ)[143] إلى الإمام الحسين عليه السلام ، قالها ردّاً على صلح الإمام الحسن عليه السلام  مع معاوية.

ولأنّ هذا الاعتراض ينافي العصمة ومقام الإمامة بحسب الظاهر، فلا يمكن صدورها منه عليه السلام .

11 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[144] ـ من الطويل ـ[145]:

مِنَ الجَدِّ مَنسُوبَاً إلى القَائِمِ المَهدِي   أيا شمرُ خَاف(2) اللهَ وَاحفَظ قَرَابَتِي
وَجَدِّي رَسولُ اللهِ أكرَم مُهتَـدِي   أيا شمرُ تَقتلنِـي وَحَيـدَرةُ أبِـي
وَعَمِّي هُوَ الطيَّارُ فِي جَنةِ الخُلدِ   وَفَاطمةُ أُمّي وَالزَّكِيُّ ابنُ وَالِـدِي
أيا وُلدِي مَن ذَا يَكونُ لَكُم بَعدِي   أُنَادِي ألا يَـا زَينبُ يَـا سكَينـةُ
وَديعَةُ رَبِّي اليومَ قَد قَربَ الوَعـد   ألا يَـا رقيَّةُ يَـا أُمّ كُلثـوم أنتُـم
حَرِيمَاً بِلا كفل يَلي أمرَهم بَعـدِي   أيا شمرُ ارحَـم ذَا العَليـل وَبَعدهُ
عَلَى رِزئِكم وَالفَوزُ فِي جنةِ الخُلـدِ   سَيَبكِي لَكُم جَدِّي وَأسعَدُ مَن بَكَـى
فقُـومُوا لتَودِيعِي فَـذَا آخرُ العَهـدِ   سَـلام عَليكم مَـا أمَـرَّ فراقَكُـم

 

 

التخريج والتوثيق

وردت في كتاب أدب الحسين عليه السلام  وحماسته[146] وكتاب أسرار الشهادة[147] منسوبةً إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ومؤلفيهما من المتأخرين، ولم يُشاركه عليه السلام  فيها أحد، ولم أعثر على مصدر قديم ينسبها إليه عليه السلام ، فلم يترجّح عند الباحث نسبة الأبيات، بل النَّفَس الشعري فيها يُنافي النهضة الحسينيّة وعزّتها، إذ الانكسار والتوسّل في هذه الأبيات يُنافي شِعار الإمام الحسين عليه السلام  «هيهات منَّا الذلّة» الذي رفعه في كربلاء. إضافة إلى ركاكة الشعر وضعف بنيته التي تجعله بعيداً كل البعد عن الإمام الحسين عليه السلام  الذي كان إماماً في البلاغة والفصاحة.

12 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[148] ـ من الوافر ـ :

نَحمدُهُ في سَائِر الشَّدَائـدِ   الحَمدُ للهِ العَلـيّ الوَاحِـدِ
قَد قَتلُونَـا قَتلَـةَ المَنَاكـدِ   يَا رَبِّ لا تَغفَل عَنِ المُعَانِدِ
وَأنتَ بالمرصَادِ غَير خَائدِ   فَأصلِهِ يَا رَبِّ نَارَ السَّرمَدِ

 

 

التخريج والتوثيق

وردت في كتاب أدب الحسين عليه السلام  وحماسته[149] منسوبةً إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ومؤلفه من المتأخرين، ولم أعثر على مصدر قديم ينسبها له عليه السلام ، فلم يترجّح عند الباحث نسبة الأبيات.

 13 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[150] ـ من الطويل ـ:

تَنوحُ عَليهم فِي البرَارِي وحُوشُهَا   غَرِيبُونَ عَن أوطَانِهِم وَديَارِهِم
سُيوفُ الأعَادِي في البرَارِي تَنُوشُها   وَكيفَ لا تَبكِي العيونُ لمعَشَر
مَحَـاسِنُهَا تـربُ الفـلاةِ تَعوشُهـا   بِدُورٌ تَوَارَى نُورُهَا فَتَغَيَّـرَت

 

 

التخريج والتوثيق

ذكرت المراجع الحديثة أنّ الحسين عليه السلام  قالها في رثائه ابن أخيه القاسم بن الحسن عليه السلام [151]، ولم أعثر عليها في المصادر القديمة؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبتها.

14 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال ـ من الطويل ـ:

سَمَوتُ بِهِ َفخـراً عَلَى كلّ أَفخَـر   أَنا اِبنُ رَسـولِ اللَهِ لا فَخـرَ بَعـدَه
وَذِي المَنبرِ العَالِي عَلَى كلّ  منبر   نَدَى التَّاجِ وَالإكلِيلِ وَالحَوضِ وَاللِوى

 

 

التخريج والتوثيق

ذكرهما السيد محمود الغريفي ـ وهو من المتأخرين ـ نقلاً عن تاريخ مسلم اللحجي[152]، ولم أعثر عليهما في المصادر القديمة؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة البيتين.

15 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[153] ـ من الوافر ـ:

فَلِي قَد كُنتَ كَالرُّكنِ الوَثِيـقِ   أخِي يَا نُورَ عَينِي يَا شَقِيقِـي
سَقَاكَ اللهُ كَأسَا مِن رَحِيـقِ   أيا بنَ أبِي نَصَحتَ أخَاكَ حَتَّى
عَلَى كُلِّ النَّوَائِبِ فِي المَضِيقِ   أيا قَمَرَاً مُنِيرَاً كُنـتَ عَونِـي
سَنُجمَعُ فِي الغَدَاةِ عَلَى الحَقِيقِ   فَبَعـدَكَ لا تَطِيبُ لَنَـا حَيَـاة
وَمَا ألقَاهُ مِـن ظَمَأ وَضِيـقِ   ألا لله شَـكـوَاي وَصَبـرِي

 

 

التخريج والتوثيق

ذكرها محمد مهدي الحائري[154] ـ وهو من المتأخرين ـ نقلاً عن مقتل أبي مخنف الأزدي (ت157هـ) منسوبةً إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم أعثر عليها فيه؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة الأبيات.

16 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنّه قال[155] ـ من الوافر ـ:

قَريرَ العَينِ لَم يَجد الغَرَامَا   لَقَد كَانَ القَطَاءُ بأرضِ نَجد
وَلَو تُرِكَ القَطا لَغَفا وَنَامَا   تَولَّتـهُ الـبزَاةُ فَهَـيَّمَتـهُ

 

 

التخريج والتوثيق

ورد هذا البيتان في كتاب ناسخ التواريخ[156] منسوبين إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ومؤلفهما من المتأخرين، ولم يُشاركه عليه السلام  فيهما أحد؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة البيتين.

17 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال ـ من الهزج ـ:

بالكُمَـــاةِ المُعَلِّمِينَـا   جَاءَ إلينَا ابـنُ سَـعـد
بِجِيــوش ثَائِــرِينَـا   جَاءَ إلينَا ابـنُ سَعـد
غَيـرَ فَضل السَّابِقِينَا   لا لـذَنب كَـانَ مِنَّـا
مِـن بُدُور قَـد عَلِينَـا   صَارَ أعلَى فِي المَعَالِي
فَليَقُل قَـولاً مُبِينـَـا   مَن لَهُ مَجـد كَمَجـدِي
خَـاتم للمُرسَـــلِينَـا   مَن لَـهُ جَـدّ كَجَـدِّي
مِن جمُوعِ الظَّـالمِيِنَا   وَأبِي نَصـر لجـدِّي
يَومَ مَا جلاّ حِنينَـا   يَومَ بَـدرٍ يَـومَ أُحـد
تَنَاهَى الفَضلُ فِينَا   يَومَ الأحزَابِ وَبالفَتحِ
وَقعـة فِي المـارِقِينَا   وَلَهُ فِي كُـلِّ يَـوم

 

 

التخريج والتوثيق

ذكرها السيد محمود الغريفي في تحقيقه لديوان الإمام الحسين عليه السلام  نقلاً عن تاريخ مسلم اللحجي[157]، منسوبة إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ولم أعثر على ترجمة له، أو أيّ تعريف به؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة الأبيات.

18 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[158] ـ من بحر الكامل ـ:

صَلّى عَلَيكَ اللَهُ يا قَبـرُ   يا قَبرَ سَيّدِنا المجنِّ سَماحه      
أَن لا يَمرّ بِأَرضِهِ القَطرُ   ما ضَرَّ قَبراً أَنتَ ساكِنـهُ      

 

 

التخريج والتوثيق

ذكرهما السيد محسن الأمين (ت1371هـ)[159] ـ وهو من المتأخرين ـ ونسبهما إلى أبي الأسود الدؤلي، وهما غير موجودين في ديوانه، ولم أعثر عليهما في المصادر القديمة؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة البيتين.

19 ـ ما نُسب إلى الإمام الحسين عليه السلام  أنَّه قال[160] ـ من الطويل ـ:

 

وَأنَّ رُوحِي فِي الجِهَادِ مُنكَمِش   يَا نَفسُ صَبرَاً فَالمُنىَ بَعدَ العَطَش
جَدِّي رَسولُ الله مَا فِيهِ فُحش   لا أرهَبُ المَوتَ إذ المَوت وُحِش

 

 

التخريج والتوثيق

ورد هذان البيتان في كتاب أدب الحسين عليه السلام  وحماسته[161] منسوبين إلى الإمام الحسين عليه السلام ، ومؤلفهما من المتأخرين؛ فلم يترجّح عند الباحث نسبة البيتين.

 

 

 

[1]  المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص374.

[2] اُنظر: القاضي المغربي، النعمان بن محمد، شرح الأخبار: ج3، ص144.

[3] اُنظر: ابن الشجري، هبة الله بن علي، الأمالي الشجرية: ص703، وص737.

[4] اُنظر: الخوارزمي، محمد بن أحمد، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ج1، ص186.

[5] اُنظر: ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج14، ص204.

[6] اُنظر: ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص179.

[7] سلوم، داوُد، شعر ابن مفرغ الحميري: ص72.

[8] اُنظر: ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية: ج3، ص771.

[9] اُنظر: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، عيون الأخبار: ج3، ص20. ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الشعر والشعراء: ص390.

[10] اُنظر: ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة: ج3، ص348.

[11] اُنظر: الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأُمم والملوك: ج4، ص253.

[12] اُنظر: ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ: ج4، ص17.                                                              

[13] اُنظر: ابن خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان: ج6، ص353.

[14] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص413.

[15] أبو العباس، المفضل بن محمد، المفضليات: ص29.

[16] الجمحي، محمد بن سلام، طبقات فحول الشعر: ص531.

[17] اُنظر: ابن جعفر، قدامة، نقد الشعر: ص32، البيت الأوّل فقط.

[18] الخالديان، محمد وسعيد، الأشباه والنظائر في أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين: ص269.

[19]  اُنظر: العسكري، أبو هلال،  كتاب الصناعتين: ص737، البيت الأوّل فقط.

[20] اُنظر: ابن سنان، عبد الله بن محمد،  سرّ الفصاحة: ص321، البيت الأوّل فقط.

[21] اُنظر: ابن الشجري، هبة الله، مختارات شعراء العرب: ص34.

[22] اُنظر: المبارك، محمد، منتهى الطلب في أشعار العرب: ص444.

[23]  اُنظر: الحموي، ياقوت،  معجم البلدان: ج3، ص374.                                        

[24] اُنظر: ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة: ج3، ص257.

[25] اُنظر: ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ: ج5، ص421.

[26] اُنظر: ابن الأثير، علي بن محمد، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر: ج3، ص250.

[27] اُنظر: ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة: ج7، ص124.

[28] اُنظر: ابن حمدون، محمد بن الحسن، التذكرة الحمدونية: ص322، وص668. 

[29] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج9، ص13.

[30] المصدر السابق: ج1، ص23.

[31] المصدر السابق: ج9، ص13.

[32] اُنظر: الوطواط، محمد بن إبراهيم، غرر الخصائص الواضحة: ص1119.

[33] اُنظر: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، عيون الأخبار: ج2، ص205.

[34] اُنظر: ابن خلكان، أحمد بن محمد، وفيات الأعيان: ج6، ص110.

[35] الخالديان، محمد وسعيد، الأشباه والنظائر في أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضرمين: ص842.

[36] ابن حمدون، محمد بن الحسن، التذكرة الحمدونية: ص322، وص668. 

[37] ابن زكريا، المعافى، الجليس الصالح: ص91. 

[38] ابن منقذ، أُسامة، البديع في نقد الشعر: ص193.

[39] اللحجي، مسلم بن محمد، تاريخ مسلم اللحجي (مخطوط): ج4، ص49.

[40] ابن قولوية، جعفر بن محمد، كامل الزيارات: ص194

[41] الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ص219.

[42] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص87، البيت 1، 2. 

[43] الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأُمم والملوك: ج4، ص305، البيت 1، 2.    

[44] المفيد، محمد بن محمد، الإرشاد: ج2، ص81، البيت 1،2،3.

[45] البكري، عبد الله بن عبد العزيز، معجم ما استُعجم: ج1، ص276، البيت 1، 3.

[46] الفتال النيسابوري، محمد بن الفتال، روضة الواعظين: ص180، البيت 1، 2، 3.

[47] الطبرسي، الفضل بن الحسن، إعلام الورى بأعلام الهدى: ج1، ص450، البيت 1، 2.

[48] ابن نما، محمد بن جعفر، مثير الأحزان: ص32.

[49] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص187، البيت 1و2.

[50] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص420.

[51] أبو مخنف، لوط بن يحيى، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : ص245، البيت 1و2و3. 

[52] ابن سعد، محمد، ترجمة الإمام الحسين عليه السلام  (من الطبقات الكبرى): ص94، البيت 1و2و3.

[53] الطبري، محمد بن جرير، تاريخ الأُمم والملوك: ص4، ص360، البيت 1و2و3.

[54] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج37، ص421، البيت 1و2و3.

[55] ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، الكامل في التاريخ: ج4، ص289، البيت 1و2و3.

[56] ابن كثير، إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية: ج8، ص229ـ230.

[57] الدمشقي، محمد بن أحمد، جواهر المطالب في مناقب علي بن أبي طالب: ج2، ص306، البيت 1و2و3.

[58] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص380.

[59] اُنظر: ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص223.

[60] اُنظر: أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج13، ص25.

[61] اُنظر: ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة: ج6، ص155.                                                        

[62] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج17، ص27.

[63] الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ص115.

[64] ابن زكريا، المعافى، الجليس الصالح: ص650. 

[65] القيرواني، إبراهيم بن علي، زهر الآداب وثمر الألباب: ص712.

[66]  ابن الشجري، هبة الله بن علي، الأمالي الشجرية: ص1195.

[67] المرزباني، محمد بن عمران، معجم الشعراء: ص395.

[68] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج41، ص149.

[69] بسبح، أحمد حسن، العباس بن مرداس السلمي شاعر الفخر والحماسة: ص97.

[70] البصري، صدر الدين، الحماسة البصرية: ج1، ص116

[71] الوطواط، محمد بن إبراهيم، غرر الخصائص الواضحة: ص 506.

[72] العبيدي، محمد، التذكرة السعدية: ص160.

[73] العباسي، عبد الرحيم، معاهد التنصيص: ص2334.

[74] الفراهيدي، الخليل بن أحمد، كتاب العين: ج7، ص360.

[75] الجوهري، إسماعيل بن حماد، الصحاح: ج2، ص826.

[76] ابن فارس، أحمد، معجم مقاييس اللغة: ج5، ص419.

[77] العسكري، أبو هلال، كتاب الصناعتين: ص192 وص 384.

[78] المرزوقي، أحمد بن محمد، شرح ديوان الحماسة: ص1880 .

[79] الثعالبي، عبد الملك، التمثيل والمحاضرة: ص 488. الثعالبي، عبد الملك، ثمار القلوب: ص945 لشاعر.

[80] ابن إدريس الحلي، محمد، السرائر: ج2، ص222.

[81] ابن أبي الحديد، عبد الحميد، شرح نهج البلاغة: ج13، ص22.

[82] النووي، محي الدين، المجموع: ج13، ص353.

[83] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص382 وص 508.

[84] الكليني، محمد بن يعقوب، الكافي: ج8، ص260، البيت الأوّل فقط.

[85] اُنظر: ابن شهر آشوب، محمد بن علي، مناقب آل أبي طالب: ج3، ص223.

[86] اُنظر: الأخضر اللهبي، الفضل بن العباس، شعر الأخضر اللهبي: ص63.

[87] اُنظر: البيهقي، إبراهيم بن محمد، المحاسن والمساوئ: ص626.

[88] العسكري، أبو هلال، كتاب الصناعتين:ص 463، البيت الأوّل فقط.

[89] اُنظر: الزمخشري، محمود بن عمر، المستقصى في أمثال العرب: ص54.

[90] الأستربادي، رضي الدين، شرح شافية ابن الحاجب: ج4، ص65، البيت الأوّل فقط.

[91] ابن منظور، محمد بن مكرم، لسان العرب: ج1، ص625، البيت الأوّل فقط.

[92] اُنظر: الزجاجي، عبد الرحمن، أخبار أبي القاسم الزجاجي: ص 19.

[93] اُنظر: أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج15، ص7. 

[94] اُنظر: الجاحظ، عمرو بن بحر، الحيوان: ج4، ص218ـ 219.

[95] اُنظر: الأندلسي، ابن عطية، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز: ج2، ص427.

[96] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص403.

[97] اُنظر: ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج6، ص306.

[98] اُنظر: اليافعي، عبد الله بن أسعد، مرآة الجنان: ص708.

[99] إبراهيم بن أدهم بن منصور، زاهد مشهور، تفقّه ورحل إلى بغداد، وجال في العراق والشام والحجاز، وأخذ عن كثير من علماء الأقطار الثلاثة. مات ودُفن في سوفنن (حصن من بلاد الروم). اُنظر: الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام: ج1، ص31.

[100] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص420.

[101] المرادي اليمني، فروة بن مسيك الغطيفي ثمّ المرادي، شاعر أنشد له ابن إسحاق في السِّيَر شعراً. اُنظر: الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات: ج23، ص7.

[102]  اُنظر: ابن هشام، عبد الملك، السيرة النبوية: ج4، ص1003، الأبيات: 1و2و4و5 مع اختلاف يسير في ألفاظها.

[103] الخالديان، محمد وسعيد، الأشباه والنظائر في أشعار المتقدمين والجاهليين والمخضـرمين: ص559، الأبيات: 1و2و4و5.

[104] ابن زكريا، المعافى، الجليس الصالح: ص1992، البيت الأوّل والثاني.

[105] العسكري، أبو هلال، ديوان المعاني: ج2، ص575، البيت الأوّل والثاني.

[106] اُنظر: الأسود الغند جاني، أبو محمد الأعرابي، فرحة الأديب: ص94.

[107] أبو العلاء المعرّي، أحمد، رسالة الصاهل والشاحج: ص255، البيت الثاني فقط.

[108] الحموي، ياقوت، معجم البلدان: ج5، ص19، البيت الأوّل والثاني.

[109] ابن نما، محمد بن جعفر، مثير الأحزان: ص40.

[110] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص157.                                                                         

[111] الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات: ج24، ص7، الأبيات: 1و2و6.

[112] البغدادي، عبد القادر بن عمر، خزانة الأدب: ج4، ص105، الأبيات: 1و2و5و6 مع تغيّر بسيط في الفاظها.

[113] الأمين، محسن، لواعج الأشجان: ص131.

[114] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق: ج14، ص219.

[115]  الصفدي، خليل بن أيبك، الوافي بالوفيات: ج24، ص7.

[116] ابن عبد ربّه، أحمد بن محمد، العقد الفريد: ج2، ص273.

[117] أبو زيد القرشي، محمد بن أبي الخطاب، جمهرة أشعار العرب: ص205.

[118] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج41، ص25.

[119] المصدر السابق.

[120] ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، عيون الأخبار: ج7، ص114.

[121] المرزوقي، أحمد بن محمد، شرح ديوان الحماسة: ص1971.

[122] لا يوجد البيتان في ديوانه.

[123] ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الشعر والشعراء: 187.                                                                   

[124] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، الأغاني: ج19، ص49.

[125] القرطبي، ابن عبد البر، بهجة المجالس وأُنس المجالس: ص1012.

[126] ابن عساكر، علي بن الحسن، تاريخ دمشق: ج69، ص265.

[127] العلاء بن قرظة الضبّي، كان شاعراً، وكان الفرزدق يقول: إنَّما أتاني الشعر من قِبل خالي.

       ويقول جريرٌ في هجاء الفرزدق: 

مِثْلُ الذَّليلِ يَعُوذُ تحتَ القَرْمَلِ   كَأَنَ الفَرَزْدَقَ إِذْ يَعُوذ بخاله

 

        والقرمل: شجر ضعيفٌ تقول العرب: ذليلٌ عاذ بقرملة. اُنظر: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الشعر والشعراء: ص533.

[128] الصدوق، محمد بن علي، الأمالي: ج1، ص181.

[129] البغدادي، عبد القادر بن عمر، خزانة الأدب: ج5، ص281.

[130] ذو الإصبع العدواني، حرثان بن الحارث بن محرث، شاعر جاهلي، وقيل: له ذو الإصبع؛ لأنَّ أفعى ضربت إبهام رجله فقطعتها. وقيل: لأنّ له إصبعاً زائدةً في رجله. وله شعر مليء بالحكمة والعِظة والفخر. اُنظر: ابن قتيبة، عبد الله بن مسلم، الشعر والشعراء: ص804. الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام: ج2، ص173.

[131] ذو الإصبع العدواني، حرثان بن محرث، ديوان ذي الإصبع العدواني: ص83.

[132] القيرواني، إبراهيم بن علي، زهر الآداب وثمر الألباب: ص938.

[133] أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، له مقامات، أخذ الحريري أُسلوب مقاماته عنها، وكان شاعراً، ويُذكر أنَّ أكثر مقاماته ارتجال، توفِّي في هراة مسموماً، وله (ديوان شعر ـ ط) صغير و(رسائل ـ ط) عدتها 233 رسالة، و(مقامات ـ ط). الزركلي، خير الدين بن محمود، الأعلام: ج1، ص115..

[134] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص355.

[135] لسان الملك، محمد تقي، ناسخ التواريخ: ج2، ص347.

[136] أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، مقاتل الطالبيين: ص55.

[137] ابن طاووس، علي بن موسى، اللهوف في قتلى الطفوف: ص70.

[138] القاضي المغربي، النعمان بن محمد، شرح الأخبار: ج3، ص193 الهامش.

[139] الخطيب البغدادي، أحمد بن علي، تاريخ بغداد: ج12، ص136.

[140] الأميني، عبد الحسين، الغدير: ج3، ص3.

[141] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص392.

[142] الإربلي، علي بن عيسى، كشف الغمّة في معرفة الأئمّة: ج2، ص245.

[143] ابن الصباغ، علي بن محمد، الفصول المهمّة  في معرفة الأئمّة: ج2، ص776.

[144] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت:    ص377.

[145] الصحيح أن يقال: (خف الله)؛ لأن فعل الأمر من (خاف) هو (خف)، إلّا أن يقال: حدوث خطأ من النساخ لذلك الشعر.

[146] الهمداني، أحمد صابر، أدب الحسين عليه السلام وحماسته: ص46.

[147] الرشتي، كاظم، أسرار الشهادة: ص426.

[148] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص378.

[149] الهمداني، أحمد صابري، أدب الحسين عليه السلام  وحماسته: ص39.

[150] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص437.

[151]  البهبهاني، محمد باقر، الدمعة الساكبة: ج4، ص351. الحائري، محمد مهدي، معالي السبطين: ج2،  ص22.

[152] اللحجي، مسلم بن محمد، تاريخ مسلم اللحجي (مخطوط): ج4، ص49.

[153] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص399.

[154] الحائري، محمد مهدي، معالي السبطين: ص441.

[155] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص417.

[156] لسان الملك، محمد تقي، ناسخ التواريخ: ج6، ص296.

[157] اللحجي، مسلم بن محمد، تاريخ مسلم اللحجي )مخطوط(: ج4، ص49.

[158] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص381.

[159] الأمين، محسن، أعيان الشيعة: ج7، ص404.

[160] المؤيد، علي حيدر، ديوان أهل البيت: ص389.

[161] الهمداني، أحمد صابري، أدب الحسين عليه السلام  وحماسته: ص39، وص 219 .