akdak

المقالات

قسم الأدب

الشاعر مهدي عباد

110

احمد سلمان مهدي

هو الشاعر الشعبي الكبير مهدي عباد بن عباس بن عزيز بن محمد المعروف (محمد ابو الطبايع) المشهور بالعبايجي ابن حسين شرف الدين بن عبد الله بن نعمة بن فخر الدين الاول (الكبير) ابن علي بن رضي الدين بن نور الدين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن علي المعروف بالعاملي الحارثي الهمداني.

مولده ونشأته:
ولد في مدينة النجف الاشرف سنة 1885م – 1304هـ، كان اهله يمتهنون التجارة إذ كان والده وجده من التجار المشهورين، ولد رحمه الله في محلة البراق وقد اصيب في العين وعمره انذاك ثلاث سنين مما ادى إلى ذهاب بصره، وعند بلوغه العاشرة من عمره تدرج في نظم الشعر الشعبي بحيث اصبح رائداً من رواده وزعيما من زعمائه ورجاله المشهورين وكان في عصره وزمانه يضاهي بالشعر الشاعر الكبير (عبود غفلة) وكان اول من رثى في قصيدة شعرية سماحة اية الله العظمى حجة الاسلام والمسلمين السيد كاظم الطباطبائي اليزدي (قدس) وله من العمر انذاك 30 عاما قرأها له على المنبر الرادود الحاج عيدان تويج السباك وكان مطلعها:
اشلون ترضه بالفرات ايغسلوك وجدك حسين الجفن ذاريــــــــــــــه
انجان انتــــــــــــه اتغسلت واجفنت
حسين ظل اعلى الشمس ظهريه

وفاته:
توفي الشاعر في 8 من المحرم سنة 1380هـ الموافق ليوم 3/7/1960 وقد دفن في الصحن الحيدري الشريف في الممر المؤدي الى باب القبلة، وخلّف مجموعة من القصائد، وكان شعره يعرف بـ(الحدي)، ومن أشهر قصائده:
يـوم الـذي راعــــــي الشيم          انـــــــــــــوى يشد الراحله
جـاب الـمحامل للحــــــرم             كل فرد وجه حيد إله
طـب لـعد زينب مبتســـم              عباس راعــــــــــي المرجله
كال إلـهـا يا مهجة علي                قومي نريـــــــــــد إلكربله
كالتله خويــــــة محملي               يا هــــــــــــو إلذي يتكفله
كللـهـا عـيناج ابشـــــــــري           امــــــــــــــــــــرج نود نتمثله
كللته نعمين الذخــــــــــر              بوجودك الممشه ايحله
طـلـعن و عبــــــاس يحدي            والزمــــــل ضج إهلاهله
كـل سـاعـة عباس و نزل              محمل الحـــــــــرة يعدله
صـد لـلحسين و ناشـــده             شنهي نـــزلتك بالفله
كله يـخـويـــــــــــــــــة نزلتي         تدري باختنـــــــــا مدلـله
ما تحمل الذل و الهضم                 فطنت على العز والعله
ريـتـك يعبـــاس اتحضر                 يوم اطلعت من كربله
سـترت وجههــا اجفوفها              والدمعـــة عالخد سايله
رضـعـان عدهـــــــا مكيدة             والنوك صعبة امهزلـــــه
زيـنـب يسيرة بلا ولـــــــــي         يا ابا الحسن عيد البله
تـرضـى يـحيدر شيمتك              شمر وزجـــــــــــــر بيها وله
لـو رادت الـنــــــــــــــاقة تعثر       يضرب بناتك حـــرمـله
وله قصيدة في رثاء الحسين عليه السلام:
يــــا باجــي السلف يحسين       ويــــن انتــــــــــه يوالينه
هاي الزلــم هـــــــــاي الخيل     ساعــة وتهجم علينـــه
حين اليست مــــــن احسين     نـادت واجهرت بالويل
تنشج خفي اعله افراكه           وونتهـــا تهد الحيـــــــل
حسين الزلم مـــــــا تخفيه        ولادونه تحول الخيل
ولا دون عادتـــــــه النسيـان       حينه انكـــول ناسينه
متحيــرة ومذهــــــــولة             بين الكـوم مرتـــــــــاعه

نشرت في الولاية العدد 89