akdak

المقالات

قسم التنمية البشرية

لاخلاص والاختصاص

276

مسلم محسن السوداني
 

بعد السقوط النظام البائد وسيطرة احزاب الجهل على مفاصل الحياة في عراقنا العزيز بقى الحال في دوامة اللا تقدم في المجالات المختلفة كافة ويعزى السبب في ذلك عدم المعرفة والاختصاص الدقيق في العمل والاخلاص له مع تبرير البعض ان منصب الوزير والوكيل او المدير علم منصب اداري ليس له علاقة بذلك  والحق الذي يقال في هذا الشأن هو لغرض التبرير وتصحيح الاخطاء بالكذب هو أَمَر الشَريين ان اغلب هؤلاء ليس لديهم اي متطلبات او اسس يستندون اليها ولو طلعوا على القران الكريم لوجودا ان الله تعالى قد بين ذلك في آيات عديدة منها قال تعالى


((عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآَخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآَخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)) المزمل 20


ان المعنى واضح وجلي لكل ذو لب حكيم من خلال قوله تعالى  في تخصيص الفرق فرقة لعلاج المرضى واخرون مختلف الحرف واخرون يقاتلون في سبيل الله تعالى هنا يتجلي معنى الاختصاص واضحا ولان المدعين بالمعرفة الشمولية في المجالات المختلفة يعتقدون انهم يعرفون كل شيء في ادارة شؤون الناس في الحقيقة هم فقراء ولكن لا يعلمون وهذا السبب الحقيقي الذي ادى الى تراكم اللامعرفة وانهيار الفشل في جميع مؤسسات الدولة ان عدم التميز بين الاختصاص والانجاز هو من اهم اسباب ضعف الاداء وقلة الاتقان في العمل ومن ثم تراكم اليأس وعدم الاصلاح من خلال ما تقدم يبدو ان هنالك علاقة وثيقة بين التقدم والانجاز والرابط بينهما هو الاختصاص ولا يمكن  تطبيق الاختصاص الامن خلال الاخلاص .. من هنا دعوة الى المناديين بالإصلاح لابد من    تطبيق مبدأ الاختصاص والإخلاص لا جل الخلاص من اليأس وبناء المجتمع من جديد.