akdak

المقالات

قسم الاخلاق

الغضب بين المدح والذم

565

ألسيد مهدي الصدر

الغضب غريزةٌ هامّة ، تُلهب في الإنسان روح الحميّة والإباء ، وتبعثه على التضحية والفداء  في سبيل أهدافه الرفيعة ، ومُثله العليا ، كالذود عن العقيدة ، وصيانة الأرواح ، والأموال   والكرامات .

ومتى تجرّد الإنسان من هذه الغريزة صار عُرضةً للهوان والاستعباد ، كما قيل : ( من استُغضِب فلم يغضب فهو حمار ) .

فيُستَنتج من ذلك : أنّ الغضب المذموم ما أفرط فيه الإنسان ، وخرج به عن الاعتدال ، متحدّياً ضوابط العقل والشرع .

أمّا المعتدل فهو كما عرفت ، مِن الفضائل المشرّفة ، التي تُعزّز الإنسان ، وترفع معنويّاته   كالغضب على المنكرات ، والتنمّر في ذات اللّه تعالى .

3521k3237

3521k3237